شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
303
نفثة المصدور ( فارسى )
تأييد مىكند . لكن أبو إسحاق إبراهيم بن علىّ الحصرىّ القيروانىّ در « زهر الآداب » ج 1 ص 153 آن را با ترديدى از حكم بن قنبر تلقّى مىكند ، و نيز عبد العزيز الميمنى مصحّح و محشّى دانشمند « سمط الّلآلى » ، ج 2 ص 815 ، راجع بدين دو بيت در حاشيهء مربوط چنين إفاده كرده است : « البيتان للحكم بن قنبر او للخليل ، فى شرح مختار بشار ص 61 » . رك : « المختار من شعر بشّار » ص 50 . مضمون اين دو بيت در اشعار شاعران عرب نظاير و اخوات بسيار دارد ، از آن جمله در « زهر الآداب » ج 1 ص 152 و 153 بابياتى مناسب با آن اشارت رفته است و در آنميان اين دو بيت - كه در « عيون الأخبار » ج 4 ص 86 به أبو العتاهية منسوبست - سخت لطيف افتاده است : أما و الّذى لو شاء لم يخلق النّوى « 1 » * لئن غبت عن عينى لما غبت عن قلبى يو هّمنيك الشّوق « 2 » حتّى كأنّما « 3 » * أناجيك من قرب و إن لم تكن قربى « 4 » « الأمالى » لأبى علىّ إسماعيل بن القاسم القالىّ البغدادىّ ج 2 ص 192 و « زهر الآداب » ج 1 ص 153 . بيت دوم ، يعنى « و العين تبصر . . . الخ » در « الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 383 و نيز هر دو بيت در « مكتوبات مولانا » ، مكتوب شانزدهم ، ص 21 ، آمده است . ( 390 ) - ص 88 س 14 و 15 و ص 89 س 1 و 2 نثر السّحاب . . . الخ ابر از آسمان درهم نثار مىكرد ، ( برف مىباريد ) و كوه را جامهاى از پر قو در مىپوشانيد ، ( از
--> ( 1 ) - در « زهر الاداب » ج 1 ص 153 : الهوى . ( 2 ) - در « زهر الاداب » ج 1 ص 153 : ترينيك عين الوهم . ( 3 ) - در « عيون الاخبار » ج 4 ص 86 و « زهر الاداب » ج 1 ص 153 : كأننى . ( 4 ) - در « عيون الأخبار » ج 4 ص 86 : أناجيك عن قرب و ما انت فى قربى .